|
سبتمبر 01
|
لم اكتب من قبل بألوان الحزن ، ولكن طرأ علي ذكرى شخص له مكانة في قلبي ، وكيف للدمع ان يمسح حزني عليه ، وكيف لي ان اكتبه عنه ، وهل الحروف تعطيه حقه ، لو أن البحر حبرا هل يكفي أن يكتب عنه لا والله لا يكفي . ولكن هذا أمر الله وحكمته .
لست هنا لتعريف عنه انما هي باقة من ألف زهرة اضعها فوق قبره وانثر بذور الفقدان على تراب قبره وداعاً يا نواف يا ابو ناصر يا من تعلمت منه الحب و الرحمة والابتسامه والصمت والحلم ، كان يحب فعل الخير ولا يقول ابدا لا ولم تكن في قاموسه.
رحل نواف وترك لنا زهرة في حياتنا تذكرنا به وهذا فضل من الله ورحمه ، ولكن هذه حقيقة لا مفر منها وهذه سنة الحياة في خلقة اللهم أرحمه برحمتك وباعد بينه وبين ذنوبه كما باعدت بين المشرق والمغرب ونقيه من الذنوب والمعاصي كما نقيت الثوب الابيض من الدنس انك سميع الدعاء
آمين








